المقال الأصلي كتبه كيتون بيترز، هاي كانتري نيوز
(التعاونيات الكهربائية) غالبا ما تكون في مركز ما يحدث في المجتمع، وهي بحاجة إلى النجاح حتى تتمكن المناطق الريفية في أمريكا من النمو والازدهار.
كيتون بيترز، هاي كانتري نيوز
تُسلّط هذه المقالة الضوء على التحديات والفرص التي تواجهها التعاونيات الكهربائية الريفية في الولايات المتحدة، لا سيما في أعقاب مبادرات التمويل الفيدرالية الكبرى التي طُرحت في عهد إدارة بايدن. وتُركّز على قصة ريك إريكسن، الرئيس التنفيذي للتعاونية الكهربائية الريفية في وادي سان لويس بولاية كولورادو، الذي قاد فريقه الصغير خلال عملية التقديم الشاقة للحصول على منح فيدرالية للطاقة النظيفة. وقد تكللت جهودهم بالنجاح، حيث حصلوا على 1.7 مليون دولار لبناء مزرعتين للطاقة الشمسية، إلا أن الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس ترامب بإيقاف الإنفاق على المناخ والطاقة بعد ذلك بوقت قصير أوقفه.
لطالما تأخرت التعاونيات الكهربائية الريفية، المملوكة لأعضائها والتي غالبًا ما تعاني من قيود مالية، في تبني تقنيات الطاقة النظيفة نظرًا لمحدودية مواردها وتهالك بنيتها التحتية. واستجابةً لذلك، أطلقت وزارة الزراعة الأمريكية برامج تمويل رئيسية، أبرزها مبادرة "الطاقة المتجددة" (NEW ERA) بقيمة 9.7 مليار دولار، ومبادرة "النمو الاقتصادي المستدام" (PACE) بقيمة مليار دولار، كجزء من قانون خفض التضخم لعام 1. وتمثل هذه البرامج أهم استثمار في كهربة الريف منذ ثلاثينيات القرن الماضي، بهدف دعم تطوير الطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية في المناطق الريفية المحرومة.
تُبرز المقالة أهمية هذه التعاونيات لمجتمعاتها، ليس فقط كمُورِّدين للطاقة، بل كركائز اقتصادية واجتماعية. كما تُثير مخاوف بشأن مستقبل هذه الاستثمارات التحويلية في ظل تغير القيادة السياسية، حيث لا يزال الدعم الفيدرالي المُستمر غير مؤكد. وتُقدم المقالة نظرةً ثاقبةً على تقاطع الطاقة الريفية والسياسة الفيدرالية والتحول المناخي في الولايات المتحدة.
اكتشف المزيد أدناه:


